إن تاريخ فلسطين يحدد ثقافتها و يعرّف بجدّ الحقبات المختلفة التي مرّت بها الاغاني الفلسطينية . الدين ، العرق ، المجموعات العرقية و المجتمع ككلّ بذل الكثير من التضحيات الواضحة و المصوّرة ، وأتت الى النور من ما يؤلّفه الفلسطنيين من اغاني عربية.
منذ وقت طويل و كانت الاغاني الفلسطينية ، في طقوس الاعراس و المناسبات الخاصة . في العمل ، و خاصة العمل المتصل بالبيئة ، غنّى الفلسطينيون أغاني عربية متعددة ورقصوا الدبكة ، مع شوق الاذن لسماع الميجنا و الدلعونا في نهاية نهار عمل متعب.
أعطت الحرب ولادة لهويّة موسيقية أقوى للفلسطينيين . أشكال جديدة و أساليب ظهرت في تكوين الاغاني العربية ، و النجوم الفلسطينيين بدأوا بالظهور ، كلّهم يغنّون للقضية الفلسطينية ، معبّرين عن غضبهم ، قوّتهم ، هزيمتهم ، و تكافحهم من أجل السلام .
ريم بنّا غنّت لاطفال فلسطين ودافعت عن بلدها.
الاغاني الفلسطينية تستخدم العديد من الآلات الموسيقية ، و التي يعود تاريخها الى العهود القديمة و البعض الآخر متجدّد: القانون ، الدربكة ، الكمنجا ، و العود .
شكل جديد من اغاني فلسطينية كانت اغاني هيب هوب الفلسطيني ، التي تدمج الكلمات الغربية و العربية معاً . بالاضافة الى ظهور اغاني راي العربي التي تعبّر عن مشاعر الشباب الفلسطيني . اذ ظهرت مجموعات فلسطينية وانشهرت مثل:
فرقة القدس و
فرقة صباياس.
إخفاء المعلومات