السودان هو بلد أفريقي ، مع ذلك فإن الثقافة العربية أثّرت على الاغاني السودانية و يعود ذلك الى السيطرة العربية الاسلامية في حقبة من التاريخ. في اللغة العربية تدعى السودان "أرض السود " بما أن الافريقيين السود منتشرون بشكل كبير في كلّ انحاء البلد ، ولذلك هذا التنوّع في الاعراق كوّن الاغاني السودانية .
كلّ منطقة في السودان لديها تاريخها الموسيقي الخاص بها : جنوب السودان لديهم أغانيهم الخاصة حول الحرب و التحرير، جبال النوبا تجمع بين الثقافة الشمالية و الجنوبية و يغنّون إحياء فردانيّتهم ، شمال السودان لا تزال تتصارع مع تفسير الاغاني العربية السودانية في بلد مسلم يواجه العديد من وجهات نظر المعارضين بين الاغاني العربية و القرآن .
الآلات الموسيقية في اغاني سودانية تتضمّن اللوت ، القيثارة ، الابواق ، و الدّف .
اغاني سودانية الحديثة تتعامل مع الحبّ ، المرأة و الوجه الجميل للحياة و لتحرير القمع الذي كانت مختبأة به منذ وقت طويل .
اغاني الجاز السودانية كانت سائدة منذ 1960 ، متضمّنة الجيتار الالكتروني و
لوحة المفانيح الالكترونية للتأليف الموسيقي. مغنّي الجاز في شرق أفريقيا ارتفعوا الى الشهرة في العالم ، مثل
عبد القادرسليم الذي كان واحد من العديد من المغننين الذي تعامل مع الاغاني العربية الغير سياسية .
عام 1969 تأسس مهد الموسيقى و المسرح وتحمّل نظام الجبهة الاسلامية حتى عام 1989 عندما تغيّرت كلّ القيم و قامت على أسس دينية .
تأخذ أغاني السودان صورة مختلفة عندما تخرج عن حدود السودان . الفنانات السودانيات و الراقصات يؤدّون ثورة في الدول الاجنبية ، بعيداً عن وطنهم . لدى السودان ثقافة غنية و اغاني عربية فريدة ما زالت تجوب العالم .