وديع الصافي

إستمع إلى آخر أغاني وديع الصافي. يمكنك أيضا متابعة و شراء تذاكر حفلات ومهرجانات وديع الصافي.

وديع الصافي

وديع الصافي ، لبناني الجنسية ، ولد في بلدة نيحا الشوف في 1 تشرين الثاني 1921. بدأ حياته الموسيقية  في عمر 17 عندما شارك في الغناء في مباراة اجرتها الاذاعة اللبنانية وكان من بين اول 50 بين المنافسين الاخرين



غادر الى البرازيل في عام 1947 وبقي حتى عام 1950. وخلال هذه الفترة ، كان يغنّي الأغاني اللبنانية في المهجر الاغاني الوطنية مثل: "لبنان يا قطعة سما" ، و "بيتي" ، و "يا اختي نجوم الليل ضوّيها" و "يا ابني" والعديد من الاغاني العاطفية التي تؤثر في كل مهاجر وتطلق العنان لحنينه. بعد عودته الى لبنان ، حاول وديع الصافي توسيع موسيقى الفولكلور واختار الشعر والزجل لتحفيز الوطنية والتركيز على الحب والاخلاص والاخلاق والقيم.

هو معروف جدا بمواويل بلده. جاب العالم وغنّى بعدة لغات مثل العربية والفرنسية والبرازيلية والايطالية. وظهر في المهرجانات الدولية الكبرى ، وكرّم في عدّة بلدان من لبنان ، وتونس ، والاردن ، واليمن ، والمغرب ، وسوريا ، ومسقط وفرنسا. حصل على دكتورا فخرية من جامعة كاسليك (USEK).

كان اول ظهور له في مهرجان بعلبك عام 1957. من اهم المسرحيات التي شارك فيها نذكر : "موسم العزّ" ، "ارضنا الى الابد" و "قصيدة حبّ" و "الانوار" ، و 'ايام الصيف' ومن اعماله السينمائية نذكر: "موّال" و "نار الشوق "مع الاسطورة اللبنانية الشهيرة " الصباح". سمعت اغانيه في جميع الاذاعات العربية اذ كان يحمل رسالة لبنان في صوته. يجمع جمهوره من جميع الأعمار والأذواق والطبقات والمناطق ، في مدرسة جديدة مستوحاة من التراث الشعبي والتقاليد. وهو يؤدي اغانيه بعفويّة وبساطة وصوته المرن يساعده ليبرز قوة وثراء موهبته الصخبة.

اثبت وديع الصافي ان صوته يستطيع أداء جميع أنواع الأغاني ذات المهارات العالية. فهو الفنان العظيم الذي حافظ على وجوده الوهج والحيوية بأدائه. في 11 أكتوبر 2013 ، توفّى العملاق الكبير وديع الصافي عن عمر 92 عاماً وتمت مراسم دفنه في 14 أكتوبر في كنيسة مار جرجس في وسط المدينة بيروت ونقل جثمانه الى بلدته نيحا في الشوف .  هكذا أصبح وديع الصافي قطعة من سماء لبنان الذي غنّاه . 





 

السيرة الكاملة

ألبومات وديع الصافي

اغاني وديع الصافي

صور وديع الصافي

أخبار وديع الصافي