ذكي نصيف

ذكي نصيف

      ولد الفنان الكبير زكي نصيف في بلدة مشغرة في 4 تموز عام 1916 . منذ صغره وزكي نصيف يستمع الى أغاني الكبار من الفنانين ، فيحفظها ويرددها

والتراتيل الدينية والبيزنطية والسريانية كان لها حصّة كبيرة . عام 1924 انتقل زكي نصيف الى بيروت للعيش فيها والتّعلّم وكان لا زال تلميذاً في المدرسة عندما وضع لها نشيداً . ومتأثّراً بموهبته الموسيقيةّ ، اهداه جاره عود سنة 1930 . وسنة 1936 التحق زكي نصيف بمعهد الموسيقى في الجامعة الاميركية ، فدرس العزف على آلات عديدة : البيانو ، العود ، الفيولونسيل ، وتعلّم فن التأليف الموسيقي والغناء مدّة ثلاث سنوات . وقبل بدا العمل في مجال الفن و الغناء ، عمل زكي نصيف في تجارة الجلود وبذور الزرع ، حتّى عام 1953 حين قرر العمل في الموسيقى . بدأ زكي نصيف مسيرته الفنية كملحّن ، فوقّع عقد مع إذاعة الشرق الادنى عام 1953. وبعد العمل مع العديد من الشّخصيات انضمّ زكي نصيف الى الاخوين الرّحباني ، فيليمون وهبي ، صبري الشريف الذي كان أول من غنّى من ألحانه ، و شكّلوا بما يسمّى بعصبة الخمسة ، والتي كان هدفها الخروج عن الغناء الشائع . وكانت إنطلاقة زكي نصيف الحقيقية مع مهرجانات بعلبك عام 1955 ، فكان من الشائع صناعة الاغاني الدبكة المستمدّة من الفلكلور اللبناني . وعام 1956 وأثر الحرب انتقل زكي ناصيف الى العمل مع الاذاعة اللبنانية كملحّن وعازف فيولونسيل . وانضم زكي نصيف الى فرقة الاوار ، فلحّن لها . كما درّس زكي نصيف في المعهد الموسيقي الوطني ، و المدرسة الموسيقية التابعة لمعهد الرسل . ومن نشاطات زكي نصيف الفنية : مشاركته لسنوات عديدة في لجنة تحكيم برنامج ستيديو الفنّ . وبالاضافة الى التلحين لكبار الفنانين ، لحّن زكي نصيف العديد من المسلسلات . عام 2004 ، انطفات شمعة زكي نصيف الاخيرة ، فغاب عن محبّيه ، لكن ابقى خلفه أغانيه وألحانه واعماله الخالدة .      

السيرة الكاملة

ألبومات ذكي نصيف

اغاني ذكي نصيف

صور ذكي نصيف