ListenArabic
تفسير آية 10:7 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ}
تفسير آية 10:7
قوله تعالى: "إن الذين لا يرجون لقاءنا" يرجون يخافون، ومنه قول الشاعر:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها وخالفها في بيت نوب عواسل
وقيل يرجون يطمعون، ومنه قول الآخر:
أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي وقومي تميم والفلاة ورائيا
فالرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع، أي لا يخافون عقاباً ولا يرجون ثواباً. وجعل لقاء العذاب والثواب لقاء لله تفخيماً لهما. وقيل: يجري اللقاء على ظاهره، وهو الرؤية، أي لا يطمعون في رؤيتنا. وقال بعض العلماء: لا يقع الرجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد، كقوله تعالى: "ما لكم لا ترجون لله وقارا" [نوح:13]. وقال بعضهم: بل يقع بمعناه في كل موضع دل عليه المعنى.
قوله تعالى: "ورضوا بالحياة الدنيا" أي رضوا بها عوضاً من الآخرة فعملوا لها. "واطمأنوا بها" أي فرحوا بها وسكنوا إليها، وأصل اطمأن طمأن طمأنينة، فقدمت ميمه وزيدت نون وألف وصل، ذكره الغرنوي. "والذين هم عن آياتنا" أي عن أدلتنا "غافلون" لا يعتبرون ولا يتفكرون.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
