ListenArabic
تفسير آية 11:12 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
تفسير آية 11:12
قوله تعالى: " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك " أي فلعلك لعظيم ما تراه منهم من الكفر والتكذيب تتوهم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه. وقيل: إنهم لما قالوا " لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك " هم أن يدع سب آلهتهم فنزلت هذه الآية، فالكلام معناه الاستفهام، أي هل أنت تارك ما فيه سب آلهتهم كما سألوك؟ وتأكد عليه الأمر في الإبلاغ، كقوله: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك " ( المائدة: 5) وقيل: معنى الكلام النفي مع استبعاد، أي لا يكون منك ذلك، بل تبلغهم كل ما أنزل إليك، وذلك أن مشركي مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتينا بكتاب ليس فيه سب آلهتنا لاتبعناك، فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدع سب آلهتهم، فنزلت.
قوله تعالى: " وضائق به صدرك " عطف على ( تارك) و ( صدرك) مرفوع به، والهاء في ( به) تعود على ( ما) أو على بعض، أو على التبليغ، أو التكذيب. وقال ( ضائق) ولم يقل ضيق ليشاكل ( تارك) الذي قبله، ولأن الضائق عارض، والضيق ألزم منه. " أن يقولوا " في موضع نصب، أي كراهية أن يقولوا، أو لئلا يقولوا كقوله: " يبين الله لكم أن تضلوا " ( النساء: 4) أي لئلا تضلوا. أو لأن يقولوا. " لولا " أي هلا " أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك " يصدقه، قاله عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فقال الله تعالى: يا محمد " إنما أنت نذير " إنما عليك أن تنذرهم، لا بأن تأتيهم بما يقترحونه من الآيات. " والله على كل شيء وكيل " أي حافظ وشهيد.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
