ListenArabic
تفسير آية 11:123 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
تفسير آية 11:123
قوله تعالى: " ولله غيب السماوات والأرض " أي غيبهما وشهادتهما، فحذف لدلالة المعنى. وقال ابن عباس: خزائن السماوات والأرض. وقال الضحاك : جميع ما غاب عن العباد فيهما. وقال الباقون: غيب السماوات والأرض نزول العذاب من السماء وطلوعه من الأرض. وقال أبو علي الفارسي: ( ولله غيب السماوات والأرض) أي علم ما غاب فيهما، أضاف الغيب وهو مضاف إلى المفعول توسعاً، لأنه حذف حرف الجر، تقول: غبت في الأرض وغبت ببلد كذا. " وإليه يرجع الأمر كله " أي يوم القيامة، إذ ليس لمخلوق أمر إلا بإذنه. وقرأ نافع وحفص ( يرجع) بضم الياء وبفتح الجيم، أي يرد. " فاعبده وتوكل عليه " أي الجأ إليه وثق به. " وما ربك بغافل عما تعملون " أي يجازي كلا بعمله. وقرأ أهل المدينة والشام وحفص بالتاء على المخاطبة. الباقون بياء على الخبر. قال الأخفش سعيد : ( يعملون) إذا لم يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم معهم، قال: بعضهم وقال: ( تعملون) بالتاء لأنه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: قل لهم ( وما ربك بغافل عما تعملون). وقال كعب الأحبار: خاتمة التوراة خاتمة ( هود) من قوله: " ولله غيب السماوات والأرض " إلى آخر السورة. تمت سورة ( هود) ويتلوها سورة ( يوسف) عليه السلام.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
