ListenArabic
تفسير آية 14:1 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
تفسير آية 14:1
مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وجابر. وقال ابن عباس وقتادة: إلا آيتين منها مدنيتين وقيل: ثلاث، نزلت في الذين حاربوا الله ورسوله وهو قول تعالى: " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا " ( إبراهيم: 28) إلى قوله: " فإن مصيركم إلى النار " ( إبراهيم: 30).
قوله تعالى: " الر كتاب أنزلناه إليك " تقدم معناه. " لتخرج الناس " أي بالكتاب، وهو القرآن، أي بدعائك إليه. " من الظلمات إلى النور " أي من ظلمات الكفر والضلالة والجهل إلى نور الإيمان والعلم، وهذا على التمثيل، لأن الكفر بمنزلة الظلمة، والإسلام بمنزلة النور. وقيل: من البدعة إلى السنة، ومن الشك إلى اليقين، والمعنى متقارب. " بإذن ربهم " أي بتوفيقه إياهم ولطفه بهم، والباء في ( بإذن ربهم) متعلقة بـ ( ـتخرج) وأضيف الفعل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الداعي والمنذر الهادي. " إلى صراط العزيز الحميد " هو كقولك: خرجت إلى زيد العاقل الفاضل من غير واو، لأنهما شيء واحد، والله هو العزيز الذي لا مثل له ولا شبيه. وقيل: ( العزيز) الذي لا يغلبه غالب. وقيل: ( العزيز) المنيع في ملكه وسلطانه. ( الحميد) أي المحمود بكل لسان، والممجد في كل مكان على كل حال. وروى مقسم عن ابن عباس قال: كان قوم آمنوا بعيسى ابن مريم، وقوم كفروا به، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم آمن به الذين كفروا بعيسى، وكفر الذين آمنوا بعيسى، فنزلت هذه الآية، ذكره الماوردي .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
