ListenArabic
تفسير آية 14:3 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ}
تفسير آية 14:3
" الذين يستحبون الحياة الدنيا " أي يختارونها على الآخرة، والكافرون يفعلون ذلك. فـ ( ـالذين) في موضع خفض صفة لهم. وقيل: في موضع رفع خبر ابتداء مضمر، أي هم الذين. وقيل: " الذين يستحبون " مبتدأ وخبره. ( أولئك). وكل من آثر الدنيا وزهرتها، واستحب البقاء في نعيمها على النعيم في الآخرة، وصد عن سبيل الله - أي صرف الناس عنه وهو دين الله، الذي جاءت به الرسل، في قول ابن عباس وغيره - فهو داخل في هذه الآية، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون " وهو حديث صحيح. وما أكثر ما هم في هذه الأزمان، والله المستعان. وقيل: ( يستحبون) أي يلتمسون الدنيا في غير وجهها، لأن نعمة الله لا تلتمس إلا بطاعته دون معصيته. " ويبغونها عوجا " أي يطلبون لها زيغاً وميلاً لموافقة أهوائهم، وقضاء حاجاتهم وأغراضهم. والسبيل تذكر وتؤنث. والعوج بكسر العين في الدين والأمر والأرض، وفي كل ما لم يكن قائماً، ويفتح العين في كل ما كان قائماً، كالحائط، والرمح ونحوه، وقد تقدم في ( آل عمران) وغيرها. " أولئك في ضلال بعيد " أي ذهاب عن الحق بعيد عنه.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
