ListenArabic
تفسير آية 16:11 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
تفسير آية 16:11
قوله تعالى: " ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات " قرأ أبو بكر عن عاصم ( ننبت) بالنون على التعظيم. العامة بالياء على معنى ينبت الله لكم، يقال: نبتت الأرض وأنبتت بمعنىً، ونبت البقل وأنبت بمعنى. وأنشد الفراء:
رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم قطينا بها حتى إذا أنبت البقل
أي نبت. وأنبته الله فهو منبوت، على غير قياس. وأنبت الغلام نبتت عانته. ونبت الشجر غرسه، يقال: نبت أجلك بين عينيك. ونبت الصبي تنبيتاً ربيته. والمنبت موضع النبات، يقال: ما أحسن نابتة بني فلان، أي ما ينبت عليه أموالهم وأولادهم. ونبتت لهم نابتة إذا نشأ لهم نشء صغار. وإن بني فلان لنابتة شر. والنوابت من الأحداث الأغمار. والنبيت حي من اليمن. والينبوت شجر، كله عن الجوهري . " والزيتون " جمع زيتونة. ويقال للشجرة نفسها: زيتونة، وللثمرة زيتونة. وقد مضى في سورة ( الأنعام) حكم زكاة هذه الثمار فلا معنى للإعادة. " إن في ذلك " الإنزال والإنبات. " لآية " أي دلالة. " لقوم يتفكرون ".
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
