ListenArabic
تفسير آية 16:49 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ}
تفسير آية 16:49
قوله تعالى: " ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة " أي من كل ما يدب على الأرض. " والملائكة " يعني الملائكة الذين في الأرض، وإنما أفردهم بالذكر لاختصاصهم بشرف المنزلة، فميزهم من صفة الدبيب بالذكر وإن دخلو فيها، كقوله: " فيهما فاكهة ونخل ورمان " ( الرحمن: 68). وقيل: لخروجهم من جملة ما يدب لما جعل الله لهم من الأجنحة، فلم يدخلو في الجملة فلذلك ذكروا. وقيل: أراد ( والله يسجد ما في السماوات) من الملائكة والشمس والقمر والنجوم والرياح والسحاب، ( وما في الأرض من دابة) وتسجد ملائكة الأرض. " وهم لا يستكبرون " عن عبادة ربهم. وهذا رد على قريش حيث زعموا أن الملائكة بنات الله.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
