تفسير آية 17:26 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا}
فيه ثلاث مسائل :
الأولى : قوله تعالى : وآت ذا القربى حقه : أي كما راعيت حق الوالدين فصل الرحم ، ثم تصدق على المسكين وابن السبيل . وقال علي بين الحسين في قوله تعالى : وآت ذا القربى حقه هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم ، أمر صلى الله عليهوسلم بإعطائهم حقوقهم من بيت المال ، أي من سهم ذوي القربى من الغزو والغنيمة ، ويكون خطابا للولاة او من قام مقامهم . وألحق في هذه الآية ما يتعين من صلة الرحم ، وسد الخلة ، والمواساة عند الحاجة بالمال ، والمعونة بكل وجه .
الثانية : قوله تعالى : ولا تبذر تبذيرا اي لا تسرف في الإنفاق في غير حق . قال الشافعي رضي الله عنه : والتبذير غنفاق المال في غير حقه ، ولا تبذير في عمل الخير . وهذا قول الجمهور . وقال أشهب عن مالك : التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه في غير حقه ، وهو الإسراف ، وهو حرام .
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة