ListenArabic
تفسير آية 18:39 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا}
تفسير آية 18:39
قوله تعالى : " لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله "فيه مسألتان :
الأولى : قوله تعالى : " لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله "أي ،وهو توبيخ ووصية من المؤمن للكافر ورد عليه ، إذا قال ( ما أظن أن تبيد هذه أبداً ) و(ما) في موضع رفع ، تقديره : هذه الجنة هي ما شاء الله . وقال الزجاج و الفراء : الأمر ما شاء الله ، أو هو ما شاء الله ، أي الأمر مشيئة الله تعالى . وقيل : الجواب مضمر ، أي ما شاء الله كان ، وما لا يشاء لايكون . " لا قوة إلا بالله " أي ما اجتمع لك من المال فهو بقدرة الله تعالى وقوته لا بقدرتك وقوتك ، ولو شاء النزع البركة منه فلم يجتمع .
الثانية : قال أشهب قال مالك : ينبغي لكل من دخل منزله أن يقول هذا .وقال ابن وهب قال لي حفص بن ميسرة : رأيت على باب وهب بن منبه مكتوباً ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي هريرة : " ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة _ أو قال كنز من كنوز الجنة قلت : بلى ، قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وروي أنه من دخل منزله أو خرج عبدي واستسلم " أخرجه مسلم في صحيحه من "حديث أبي موسى .وفيه : فقال : يا أبي موسى أو يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة _ في رواية على كنز من كنوز الجنة قالت : ما هي يا رسول الله ،قال : لا حول ولا قوة إلا بالله " وعنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة أو قال كنز من كنوز الجنة قالت : بلى ، فقال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . وروي " أنه من دخل منزله أو خرج منه فقال : باسم ما شاء الله لا قوة إلا بالله تنافرت عنه الشياطين من بين يديه وأنزل أنزل الله تعالى عليه البركات . وقالت عائشة : إذا خرج الرجل من منزله فقال باسم الله قال الملك هدت ، وإذا قال : ما شاء الله قال الملك : كفيت ، وإذا قال : لا قوة إلا بالله قال الملك وقيت ". خرجه الترمذي من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال يعني إذا خرج من بيته باسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان " هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من تهذا الوجه . خرجه أبو داود أيضاً ووزاد فيه فقال له : ( هديت وكفيت ووقيت . ) أخرجه ابن ماجه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا خرج الرجل من باب بيته أو باب داره كان معه ملكان موكلان به فإذا قال باسم الله قالا هديت وإذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله قالا وقيت وإذا قال توكلت على الله قالا كفيت قال فيلقاه قريناه فيقولان ماذا تريدان من رجل قد هدي ووقي وكفي " وقال الحاكم أبو عبد الله في علوم الحديث : سئل محمد بن إسحاق بن خزيمة عن قول النبي صلى الله عليه وسلم : " تحاجت الجنة والنار فقالت هده يعني الجنة يدخلني الضعفاء " من الضعيف ؟ قال : الذي يبرئ نفسه من الحول والقوة يعني في اليوم عشرين مرة أو خمسين مرة وقال أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأى شيئاً فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره عين " يوقد قال قوم : ما من أحد قال ما شاء الله كان فأصابه شيء إلا رضي به وروي أن من قال اربعاً أمن من أربع : من قال هذه أمن من العين ، ومن قال حسبنا الله ونعم الوكيل أمن من كيد الشيطان ، ومن قال وأفوض أمري إلى الله أمن مكر الناس ، ومن قال لا إله إلا أنت سحانك إني كنت من الظالمين أمن من الغم .
قوله تعالى : " إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا " (إن ) شرط (ترن ) مجزوم به ، والجواب ( فعسى ربي ) و(أنا ) فاصلة لا موضع لها من الإعراب . ويجوز أن تكون في موضع نصب توكيداً للنون والياء . وقرأ عيسى بن عمر ( إن ترن أنا أقل نمك ) بالرفع ، يجعل ( أنا ) مبتدأ و(أقل ) خبره ، والجملة في موضع المفعول الثاني ، والمفعو الأول النون والياء ، إلا أن الياء حذفت لأن الكسرة تدل عليها ، وإثباتها حجيد بالغ وهو الأصل لأنها الاسم على الحقيقة .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
