ListenArabic
تفسير آية 19:7 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا}
تفسير آية 19:7
قوله تعالى: " يا زكريا " في الكلام حذف، أي فاستجاب الله دعاءه فقال: " يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى " فتضمت هذه البشرى ثلاثة أشياء: أحدها: إجابة دعائه وهي كرامة. الثاني: إعطاؤه الولد وهو قوة. الثالث: أن يفرد بتسميته، وقد تقدم معنى تسميته في ((آل عمران)). وقال مقاتل: سماه يحيى لأنه حيي بين أب شيخ وأم عجوز، وهذا فيه نظر، لما تقدم من أن امرأته كانت عقيماً لا تلد. والله أعلم.
قوله تعالى: " لم نجعل له من قبل سميا " أي لم نسم أحداً قبل يحيى بهذا الاسم، قاله ابن عباس و قتادة و ابن أسلم و السدي . ومن عليه تعالى بأن لم يكل تسميته إلى الأبوين. وقال مجاهد وغيره: " سميا " معناه مثلا ونظيراً، وهو مثل قوله تعالى: " هل تعلم له سميا " [مريم: 65] معناه مثلا ونظيراً كأنه من المساماة والسمو، وهذا فيه بعد، لأنه لا يفضل على إبراهيم وموسى، اللهم إلا أن يفضل في خاص كالسؤدد والحصر حسب ما تقدم بيانه في ((آل عمران)). وقال ابن عباس أيضاً: معناه لم تلد العواقر مثله ولداً. وقيل: إن الله تعالى اشترط القبل، لأنه أراد أن يخلق بعده أفضل منه وهو محمد صلى الله عليه وسلم. وفي هذه الآية دليل وشاهد على أن الأسامي السنع جديرة بالأثرة، وإياها كانت العرب تنتحي في التسمية لكونها أنبه وأنزه عن النبز حتى قال قائل:
سنع الأسامي مسبلي أزر حمر تمس الأرض بالهدب
وقال رؤبة للنسابة البكري وقد سأله عن نسبه: أنا ابن العجاج، فقال: قصرت وعرفت.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
