ListenArabic
تفسير آية 20:79 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى}
تفسير آية 20:79
" وأضل فرعون قومه وما هدى " أي أضلهم عن الرشد وما هداهم إلى خير ولا نجاة، لأنه قدر أن موسى عليه السلام ومن معه لا يفوتونه، لأن بين أيديهم البحر. فلما ضرب موسى البحر بعصاه انفلق منه اثنا عشر طريقاً، وبين الطرق الماء قائماً كالجبال. وفي سورة الشعراء " فكان كل فرق كالطود العظيم " [الشعراء: 63] أي الجبل الكبير، فأخذ كل سبط طريقاً. وأوحى الله إلى أطواد الماء أن تشبكي فصارت شبكات يرى بعضهم بعضاً، ويسمع بعضهم كلام بعض، وكان هذا من أعظم المعجزات، وأكبر الآيات، فلما أقبل فرعون ورأى الطرق في البحر والماء قائماً أوهمهم أن البحر فعل هذا لهيبته، فدخل هو وأصحابه فانطبق البحر عليهم. وقيل إن قوله: " وما هدى " تأكيد لإضلاله إياهم. وقيل: هو جواب قول فرعون " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " [غافر: 29] فكذبه الله تعالى. وقال ابن عباس: " وما هدى " أي ما هدى نفسه بل أهلك نفسه وقومه.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
