ListenArabic
تفسير آية 25:1 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}
تفسير آية 25:1
مكية كلها في قول الجمهور . وقال ابن عباس و قتادة : إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة وهي : " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر " إلى قوله : " وكان الله غفورا رحيما " وقال الضحاك : هي مدنية ، وفيها آيات مكية ، قوله : " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر " الآيات .
ومقصود هذه السورة ذكر موضع عضم القرآن ، وذكر مطاعن الكفار في لانبوة والرد على مقالاتهم وجهالاتهم ، فمن جملتها وقولهم : إن القرآن افتراه محمد ، وإنه ليس من عند الله .
قوله تعالى : " تبارك الذي نزل الفرقان " (تبارك )اختلف في معناه ، فقال الفراء : هو في العربية و( تقدس )واحد ، وهما للعظمة . وقال الزجاج : تبارك تفاعل من البركة . قال : ومعنى البركة الكثير من كل ذي خير . وقيل : (تبارك )تعالى . وقيل : تعالى عطاؤه ، أي زاد وكثر . وقيل : المعنى دام وثبت إنعامه . قال النحاس : وهذا أولاها في اللغة والاشتقاق ، من برك الشء إذا ثبت ، ومنه برك الجمل والطير على الماء ، أي دام وثبت . فأما القول الأول فمخلط ، لأن التقديس إنما هو من الطهارة وليس من ذا في شيء . قال الثعلبي : ويقال تبارك الله ، ولا يقال متبارك ولا مبارك ، لأنه ينتهي في أسمائه وصفاته إلى حيث ورد التوقيف . وقال الطرماح :
تباركت لا معط ليشء منعته وليس لما أعطيت يا رب مانع
وقال آخر : قلت قد ذكر بعض المعلماء في أسمائه الحسنة ( المبارك ) وذكرناه أيضا في كتابنا . فإن كان وقع اتفاق على أنه لا يقال فيسسلم للإجماع ، وإن كان وقع فيه اختلاف فكثير من الأسماء اختلف في عده ، كالدهر وغيره . وقد نبهنا على ذلك هنالك ، والحمد لله .
و( الفرقان ) القرآن . وقيل : إنه اسم لكل منزل ، كما قال : " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " [ الأنبياء : 48] وفي تسميته فرقاناً وجهان : أحدكهما : لأنه فرق بين الحق والباطل ، والمؤمن والكافر . والثاني : لأنه فيه بيان ما شرع من حلال وحرام ، حكاه النقاش . " على عبده " يريد محمداً صلى الله عليه وسلم . " ليكون للعالمين نذيرا " اسم (يكون )فيها مضمر يعود على " عبده " وهو أولى لأنه أقرب إليه . ويجوز أن يكون يعود على ( الفرقان ) . وقرأ عبد الله بن الزبير : " على عباده " . ويقال : أنذر المنذر ، والنذير الإنذار والمراد بـ" العالمين " هنا الإنس والجن ، لأنه النبي صلى الله عليه وسلم قد كان رسولاً إليهما ، ونذيراً لهما ،وأنه خاتم الأنبياء ، ولم يكن غيره عام الرسالة إلا نوح فإنه عم برسالته جميع الإنس بعد الطوفان ، لأنه بدأ به الخلق .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
مطربين أ - ب - ت - ث - ج - ح - خ - د - ذ - ر - ز - س - ش - ص - ض - ط - ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ي
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
