ListenArabic
تفسير آية 26:1 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{طسم}
تفسير آية 26:1
هي مكية في قول الجمهور . وقال مقاتل : منها مدني ، الآية التي يذكر فيها الشعراء ، وقوله : " أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ". وقال ابن عباس و قتادة مكية إلا أربع آيات منها نزلت بالمدينة من قوله : " والشعراء يتبعهم الغاوون " إلى آخرها وهي مئتان وسبع عشرون آ ية . وفي رواية : ست وعشررون . وعن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة من الذكر الأول وأعطيت طه وطسم من ألواح موسى وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة " . وعن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله أعطاني المئين مكان الإنجيل وأعطاني الطواسين مكان الزبور وفضلني بالواميم والمفصل ما قرأهن نبي قبلي " .
قوله تعالى : " طسم " قرأ الأعمش و يحيى و أبو بكر و المفضل و حمزة و الكسائي و خلف : بإمالة الطاء مشبعاً في هذه السورة وفي أختيها . وقرأ نافع و أبو جعفر و شيبة و الزهري : بين اللفظين ، واختاره أبو عبيد و أبو حاتم . وقرأ الباقون بالفتح مشبعاً قال الثعلبي : وهي كلها لغات فصيحة . وقد مضى في ( طه ) قول النحاس في هذا . قال النحاس : وقرأ المدنيون و أبو عمر و عاصم و الكسائي : ( طسم ) بإدغام النون في الميم ، و الفراء يقول بإخفاء النون . وقرأ الأعمش و حمزة : ( طسين ميم ) بإظهار النون . قال النحاس : للنون الساكنة والتنوين أربعة أقسام عند سيبويه : يبينان عند حروف الحلق ، ويدغمان عند الراء واللام والميم والواو والياء ، ويقلبان ميماً عند الباء ويكونان من الخياشيم ، أي لا يبينان ، فعلى هذه الأربعة الأقسام التي نصبها سيبويه لا تجوز هذه القراءة ، لأنه ليس هاهنا حرف من حروف الحلق فتبين النون عنده ، ولكن في ذلك رجيه : وهو أن حروف المعجم حكمها أن يوقف عليها ، فإذا وقف عليها تبينت النون ، قال الثعلبي : الإدغام اختيار أبي عبيد و أبي حاتم قياساً على كل القرآن ، وإنما أظهرها أولئك للتبيين والتمكين ، وأدغمها هؤلاء لمجاورتها حروف الفم . قال النحاس : وحكى أبو إسحاق في كتابه ( فيما يجري وفيما لا يجري ) أنه يجوز أن يقال : طسين ميم ابن عباس : طسم قسم وهو اسم من أسماء الله تعالى ، والمقسم عليه: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية " . وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن أقسم الله به . مجاهد : هو اسم السورة ويحسن افتتاح السورة . الربيع : حساب مدة قوم . وقيل : قارعة تحل بقوم ، طسم وطس واحد . قال :
وفاؤكما كالربع أشجاره طاسمه بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
وقال القرضي : أقسم الله بطوله وسنائه وملكه . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل : الطاء طور سيناء والسين إسكندرية والميم مكة . وقال جعفر بن محمد بن علي : الطاء شجرة طوبى ، والسين سدرة المنتهى ، والميم محمد صلى الله عليه وسلم وقيل : الطاء من الطاهر والسين من القدوس _ وقيل : من السميع وقيل : من السلام _ والميم من المجيد . قيل : من الرحيم . وقيل : من الملك . وقد مضى هذا المعنى في أول سورة ( البقرة ) . والطواسيم والطواسين سور في القرآن جمعت على غير قياس . وأنشد أبو عبيدة :
وبالطواسيم التي قد ثلثت وبالحواميم التي قد سبعت
قال الجوهري : والصواب أن تجمع بذوات وتضاف إلى واحد ، فيقال : ذوات طسم وذوات حم .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
