ListenArabic
تفسير آية 26:13 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ}
تفسير آية 26:13
قوله تعالى : " ويضيق صدري " لتكذيبهم إياي . وقراءة العامة ( ويضيق _ ولا ينطلق ) بالرفع على الاستئناف . وقرأ يعقوب وعيسى بن عمر وأبو حيوة : (ويضيق _ ولا ينطلق) بالنصب فيمهما رداً على قوله (أن يكذبون ) قال الكسائي : القراءة بالرفع ، يعني في "ويضيق صدري ولا ينطلق لساني " من وجهين : أحدهما الابتداء والآخر بمعنى وإني يضيق صدري ولا ينطلق لساني يعني نسقاً على " إني أخاف " . قال الفراء : ويقرأ بالنصب . حكي ذلك عن الأعرج و طلحة و عيسى بن عمر وكلاهما له وجه . قال النحاس : الوجه الرفع ، لأن النصب عطف على " يكذبون " وهذا بعيد يدل على ذلك قوله عز وجل : " واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي " [ طه : 27_ 28] فهذا يدل على أن هذه كذا . ومعنى ، " ولا ينطلق لساني " في المحاجة على ما أحب ، وكان في لسانه عقدة على ما تقدم في ( طه ) . " فأرسل إلى هارون " أرسل إليه جبريل بالوحي ، وأجعله رسولاً معي ليؤازرني ويظاهرني وعاونني ، ولم يذكر هنا لعينني ، لأن المعنى كان معلوماً ، وقد صرح به في سورة ( طة ) : " واجعل لي وزيرا " [ طه : 29 ] وفي القصص : " فأرسله معي ردءا يصدقني " [ القصص : 43 ] وكأن موسى أذن له في هذا السؤال ، ولم يكن ذلك استعفاء من الرسالة بل طلب من يعينه . ففي هذا دليل على أن من لا يستق بأمر ، ويخاف من نفسه تقصيراً ، أن يأخذ من يستعين به عليه ، ولا يلحقه في ذلك لوم .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
