ListenArabic
تفسير آية 27:49 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ}
تفسير آية 27:49
قوله تعالى : " قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله " يحوز أن يكون " تقاسموا " فلاً مستقبلاً وهو أمر ، أي قال بعضهم لبعض احلفوا . ويجوز أن يكون ماضياً في معنى الحال كأنه قال : قالوا متقاسمين بالله ودليل هذا التأويل قراءة عبد الله : يفسدون في الأرض ولا يصلحون تقاموا بالله وليس فيها ( قالوا ) . " لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه " قراءة العامة بالنون فيهما واختاره أبو حاتم . وقرأ حمزة و الكسائي : بالتاء فيهما ، وضم التاء واللام على الخطاب أي أنهم تخاطبوا بذلك ، واختاره أبو عبيد. وقرأ مجاهد و حميد بالياء فيهما ، وضم الياء واللام على الخبر . والبيات مباغتة العدو ليلاً . ومعنى " لوليه " أي لرهط صالح الذي له ولاية الدم . " ما شهدنا مهلك أهله " أي ما حضرنا ، ولا ندري نم قتله وقتل أهله. " وإنا لصادقون " في إنكارنا لقتله . والمهلك بمعنى الإهلا ك ويجوز أن يكون الموضع . وقرأ عاصم و السلمي : ( بفتح الميم واللا م ) أي الهلاك، يقال : ضرب يضرب مضرباً أي ضرباً . وقرأ المفضل و أبو بكر : ( بفتح الميم وجر اللا م ) فيكون اسم المكان كالمجلس لموضع الجلوس ، ويجوز أن يكون مصدراً ، كقوله تعالى : " إليه مرجعكم" [ يونس : 4 ] أي رجوعكم .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
