ListenArabic
تفسير آية 27:9 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
تفسير آية 27:9
قوله تعالى : " يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم " الهاء عماد وليست بكناية في قول الكوفيين . والصحيح أنها كناية عن الأمر والشأن . " أنا الله العزيز " الغالب الذي ليس كمثله شيء ( الحكيم ) في أمره وفعله . وقيل : قال موسى يا رب من الذي نادى ؟ فقال له : ( إنه ) أي أني أنا المنادي لك ( أنا الله ) .
قوله تعالى : " وألق عصاك " قال وهب بن منبه : ظن موسى أن الله أمر أن يرفضها فرفضها . وقيل : إنما قال له ذلك ليعلم موسى أن المكلم له هو الله ، وأن موسى رسوله ، وكل نبي لا بد له من آية في نفسه يعلم بها نبوته . وفي الآية حذف : أي وألق عصاك فألقاها من يده فصارت حية تهتز كأنها جان ، وهي الحية الخفيفة الصغرة الجسم . وقال الكلبي : لا صغيرة ولا كبيررة . وقيل : إنها قلبت له أولاً حية صغيرة فلما أنس منها قلبت حية كبيرة . وقيل : انقلبت مرة حية صغيرة ، ومرة حية تسعبى وهي الأنثى ، ومرة ثعباناً وهو الذكر الكبير نم الحيات . وقيل : المعنى انقلبت ثعباناً تهنز كأنها جان لها عظم الثعبان وخفة واهتزازه وهي حية تسعى . وجمع الجان جنان ومنه الحديث : " نهى عن قتل الجنان التي في البيوت " . " ولى مدبرا " خائفاً على عادة البشر " ولم يعقب " أي لم يرجع ، قاله مجاهد . وقال قتادة : لم يلفت . " يا موسى لا تخف " أي من الحية وضررها .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
