ListenArabic
تفسير آية 28:6 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ}
تفسير آية 28:6
قوله تعالى : " ونمكن لهم في الأرض " أي نجعلهم نقتدرين على الأرض وأهلها حتى يستولى عليها ، ويعني أرض الشام ومصر . " ونري فرعون وهامان وجنودهما " أي ونريد أن نرى فرعون . وقرأ الأعمش و يحيى و حمزة و الكسائي و خلف : (( ويرى )) بالياء على أنه فعل ثلاثي من رأى فرعون وهامان وجنودهما رفعا لأنه الفاعل . والباقون ( نرى ) بضم النون وكسر الراء على أنه فعل رباعي من أرى يري ، وهي على نسق الكلام ، لأن قبله (( ونريد )) وبعده (( ونمكن )) . فرعون وهامان وجنودهما نصباً بوقوع الفعل . وأجاز الفراء ويري فرعون بضم الياء وكسر الراء وفتح الياء بمعنى ويري الله فرعون " منهم ما كانوا يحذرون " وذلك أنهم أخبروا أن هلا كهم على يدي رجل من بني إسرائيل فكانوا على وجل (( منهم )) فأراهم الله ما كانوا يحذرون قال قتادة : كان حازياً لفرعون _ والحازي والمنجم _ قال إنه سيولد في هذه السنة مولود يذهب بملكك ، فأمر فرعون بقتل الولدان في تلك السنة . وقد تقد .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
