ListenArabic
تفسير آية 28:8 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ}
تفسير آية 28:8
قوله تعالى : " فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا " لما كان التقاطهم إياه يؤدي إلى كونه لهم عدواً وحزناً ، فاللام في (( ليكون )) لام العقبة ولام الصيرورة ، لأنهم إنما أخذوه ليكون لهم قرة عين ، فكان عاقبة ذلك أن كان لهم عدواً وحزناً ، فذرك الحال بالمال ، كما قال الشاعر :
وللمنايا تربي كل مرضعة ودورنا لخراب الدهر نبنيها
وقال آخر :
فللموت تغدو الوالدان سخالها كما لخراب الدهر تبنى المساكن
أي فعاقبة البناء الخراب وإن كان في الحال مفروحاً به . والالتقاط وجود الشيء من غير طلب ولا إرادة . والعرب تقول لما وجدته من غير طلب ولا إرادة : التقه التقاطاً ولقيت فلاناً التقاطاً . قال الراجز :
ومنهل وردته التقاطا
ومنه اللقطة . وقد كضة بيتم ذلك من الأحكام في سورة ( يوسف ) بما فيه كفاية وقرأ الأعمش و يحيى و المفضل و حمزة و الكسائي و خلف : ( وحزناً ) بضم الحاء وسكون الزاء . والباقون بفتحهما واختاره أبو عبيد. أبو حاتم قال التفخيم فيه . وهما لغتان مثل العدم والعدم ، والسقم واسقم ،و الرشد والرشد . " إن فرعون وهامان " وكان وزيره من القبط . " وجنودهما كانوا خاطئين " أي عاصين مشركين آثمين .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
