ListenArabic
تفسير آية 29:29 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
تفسير آية 29:29
قوله تعالى : " وتأتون في ناديكم المنكر " النادي المجلس واختلف في المنكر الذي كانوا يأتونه فيه ، فقالت فرقة :كانوا يخذفون النساء بالحصى ، ويستخفون بالغريب والخاطر عليهم . "وروته أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت أم هاني : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل : " وتأتون في ناديكم المنكر " قال :كانوا يخذفون من يمر بهم ويسخرون منه فذلك المنكر الذي كانوا يأتونه " أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده . وذكره النحاس و الثعلبي و المهدوي و الماوردي . وذكر الثعلبي قال معاوية قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن قوم لوط كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل قصعة فيها الحصى للخذف فإذا مر بهم عابر قذفوه فأيهم أصابه كان أولى به " يعني يذهب به للفاحشة فذلك قوله : " وتأتون في ناديكم المنكر" وقالت عائشة وابن عباس و القاسم بن أبي بزة و القاسم بن محمد : إنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم . وقال منصور عن مجاهد : كانوا يأتون الرجال في مجالسهم وبعضهم يرى بعضاً . وعن مجاهد كان من أمرهم لعب الحمام وتطريف الأصابع بالحناء ولاصفير والخذف ونبذ الحياء في جميع أمورهم . قال ابن عطية : وقد توجد هذه الأمور في بعض عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فالتناهي واجب . قال مكحول : في هذه الأمة عشرة من أخلاق قوم لوط : مضغ العلك ت، وتطريف الأصابع بالحناء ، وحل الإزار ، وتنقيض الأصابع ، والعمامة التي تلف حول الرأس ، والتشابك ، ورمي الجلا هق ، والصفير والخذف ، واللوطية . عن ابن عباس قال : إن قوم لوط كانت فيهم ذنوب غير الفاحشة ، منها أنهم يتظالمون فيما بينهم ، ويشتم بعضهم بعضاً ، ويتضارطون في مجالسهم ، ويخذفون ويلعبون بالنرد والشطرنج ، ويلبسون المصبغات ، ويتناقرون بالديكة ، يتناطحون بالكباش ، ويطرفون أصابعهم بالحناء ، وتتشبه الرجال بالباس النساء والنساء بالباس الرجال ، ويضربون المكوس على كل عابر ، ومع هذا كله كانوا يشركون بالله وهم أول من ظهر على أيديهم اللوطية والسحاق . فلما وقفهم لوط عليه السلام على هذه القبائح رجعوا إلى التكذيب واللجاج فقالوا : " ائتنا بعذاب الله " أي إن ذلك لا يكون ولا يقدر عليه . وهم لم يقولوا هذا إلا وهم مصممون على اعتقاد كذبه . وليسس يصح في الفطرة أن يكون معند يقول هذا . ثم استنصر لوط عليه السلام ربه فبعث عبليهم ملا ئكة لعذابهم ، فجاؤوا إبراهيم أولاً مبشرين بنصرة لوط على قومه ، حسبما تقدم بيانه في (هود ) وغيرها . وقرأ الأعمش ويعقوب و حمزة و الكسائي : ( لننجينه وأهله ) بالتخفيف . وشدد الباقون . وقرأ ابن كثير و أبو بكر و حمزة و الكسائي : ( إنا منجوك وأهلك ) بالتخفيف . وشدد الباقون . وهم الغتان : أنجى ونجى بمعنى . وقد تقدم . وقرأ ابن عامر : ( إنا منزلون ) بالتشديد وهي قرءاة ابن عباس . الباقون بالتخفيف .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
