تفسير آية 29:5 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
قوله تعالى : " من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت " ( يرجو ) بمعنى يخاف من قول الهذلي في وصف عسال :
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها
وأجمع أهل التفسير على أن المعنى : من كان يخاف الموت فليعمل عملاً صالحاً فإن لابد أن يأتيه ، ذكره النحاس . قال الزجاج : معنى " يرجو لقاء الله " ثواب الله و( من ) في موضع رفع بالابتداء في موضع الخبر ، وهي في موضع جزم بالشرط ، و( يرجو) في موضع خبر كان ، والمجازاة " فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم " .
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة