تفسير آية 34:1 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}
مكية في قول الجميع ، إلا آية واحدة اختلف فيها ، وهي قوله تعالى : " ويرى الذين أوتوا العلم " ألآية . فقالت فرقة : هي مكية ، والمراد المؤمنين أصحاب النبي صلىالله عليه وسلم ، قاله ابن عباس .وقالت فرقة : هي مدنية ، والمراد بالمؤمنين نم أسلم بالمدينة ، كعبد الله بن سلام وغيره ، قاله مقاتل . وقال قتادة: هم أمه محمد صلى الله عليه وسلم المؤمنون به كائنا من كان . وهي أربع وخسون آية .
قوه تعالى : " الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض " الذي في موضع خفض على النعت أو البدل ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، وأن يكون في موضع نصب بمعنى أعني . وحكي سيبويه الحمد لله أهل الحمد بارفع والنصب والخفض والحمد الكامل والثناء الشامل كله لله ، إذا النعم كلها منه وقد مضى الكلام فيه في أول الفاتحة . "وله الحمد في الآخرة " قيل : هو قوله تعالى: " وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده " [الزمر 74 ] .وقيل : هو قوله تعالى " وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين " [يونس :10 ] فهو المحمود في الآخرة كما أنه المحمود في الدنيا ،وهو المالك للآخرة كما أنه المالك للأولى . " وهو الحكيم " في فعله . " الخبير " بأمر خلقه .
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة