تفسير آية 34:9 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ}
أعلم الله تعالى أن الذين قدر على خلق السموات والرض وما فيهن قادر على البعث وعلى تعجيل العقوبة لهم ، فاستدل بقدرته عليهم ، وأن السموات والارض ملكه ، وأنهما محيطتان بهم من كل جانب ،فكيف يأمنون الخسف والكسف كما فعل بقارون وأصحاب الأيكة . وقرأ حمزة والكسائي إن يشأ يخسف بهم الأرض أو يسقط بالياء في الثلاث ،أي إن يشاء الله أمر الأرض فتنخسف بهم ، أو السماء فتسقط عليهم كسفا . الباقون بالنون على التعظيم . وقرأ السلمي وحفص كسفا بفتح السين . الباقون بالإسكان . وقد تقدم بيانه في سبحان وغيرها . " إن في ذلك لآية " أي في هذا الذي ذكرناه من قدرتنا لآية أي دلالة ظاهرة . " لكل عبد منيب " أي تائب رجاع إلى الله بقلبه .وخص المنيب بالذكر لأنه المنتفع بالفكرة في حجج الله وآياته .
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة