ListenArabic
تفسير آية 36:49 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ}
تفسير آية 36:49
قال الله تعالى : " ما ينظرون " أي ما ينتظرون " إلا صيحة واحدة " وهي نفخة إسرافيل " تأخذهم وهم يخصمون " أي يختصمون في أمور دنياهم فيموتون في مكانهم ، وهذه نفخة الصعق . وفي < يخصمون > خمس قراءات : قرأ أبو عمرو و ابن كثير : < وهم يخصمون > بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد . وكذا روى ورش عن نافع . فأما أصحاب القراءات وأصحاب نافع سوى ورش فرووا عنه < يخصمون > بإسكان الخاء وتشديد الصاد على الجمع بين ساكنين . وقرأ يحيى بن وثاب و الأعمش و حمزة : < وهم يخصمون > بإسكان الخاء وتخفيف الصاد من خصمه . وقرأ عاصم و الكسائي < وهم يخصمون > بكسر الخاء وتشديد الصاد ، ومعناه يخصم بعضهم بعضاً . وقيل : تأخذهم وهم عند أنفسهم يختصمون في الحجة أنهم لا يبعثون . وقد روى ابن جبير عن أبي بكر عن عاصم ، و حماد عن عاصم كسر الياء والخاء والتشديد . قال النحاس : القراءة الأولى أبينها ، والأصل فيها يختصمون فأدغمت التاء في الصاد فنقلت حركتها إلى الخاء . وفي حرف أبي < وهم يختصمون > _ وإسكان الخاء لا يجوز ، لأنه جمع بين ساكنين وليس أحدهما حرف مد ولين . وقيل :أسكنوا الخاء على أصلها ، والمعنى يخصم بعضهم بعضاً فحذف المضاف ، وجاز أن يكون المعنى يخصمون مجادلهم عند أنفسهم فحذف المفعول . قال الثعلبي : وهي قراءة أبي بن كعب . قال النحاس : فأما < يخصمون > فالأصل فيه أيضاً يختصمون ، فأدغمت التاء في الصاد ثم كسرت الخاء لالتقاء الساكنين . وزعم الفراء أن هذه القراءة أجود وأكثر ، فترك ما هو أولى من إلقاء حركة التاء على الخاء واجتلب لها حركة وجمع بين ياء وكسرة ، وزعم أنه أجود وأكثر . وكيف يكون أكثر وبالفتح قراءة الخلق من أهل مكة وأهل البصرة وأهل المدينة ! وما روي عن عاصم من كسر الياء والخاء فللإتباع . وقد مضى هذا في < البقرة > في " يخطف أبصارهم " [ البقرة : 2 ] وفي < يونس > " يهدي " [ يونس : 35 ] وقال عكرمة في قوله جل وعز : " إلا صيحة واحدة " قال : هي النفخة الأولى في الصور . وقال أبو هريرة : ينفخ في الصور والناس في أسواقهم : فمن حالب لقحه ، ومن ذارع ثوباً ، ومن مار في حاجة . " وروى نعيم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه فلا يطويانه حتى تقوم الساعة ، والرجل يليط حوضه ليسقي ماشيته فما يسقيها حتى تقوم الساعة ، والرجل يخفض ميزانه فما يرفعه حتى تقوم الساعة ، والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما يبتلعها حتى تقوم الساعة " . " وفي حديث عبد الله بن عمر : وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله - قال - فيصعق ويصعق الناس " الحديث .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
