ListenArabic
تفسير آية 37:49 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ}
تفسير آية 37:49
" كأنهن بيض مكنون " أي مصون . قال الحسن و ابن زيد : شبهن ببيض النعام ، تكنها النعامة بالريش من الريح والغبار ، فلونها أبيض في صفرة وهو أحسن ألوان النساء . وقال ابن عباس و ابن جبير و السدي : شبهن ببطن البيض قبل أن يقشر وتمسه الأيدي . وقال عطاء : شبهن بالسحاء الذي يكون بين القشرة العليا ولباب البيض . وسحاة كل شيء : قشره والجمع سحاً ، قاله الجوهري . ونحوه قول الطبري ، قال : هو القشر الرقيق ، الذي على البيضة بين ذلك . وروي نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم . والعرب تشبه المرأة بالبيضة لصفائها وبياضها ، قال امرؤ القيس :
وبيضة خدر لا يرام خباؤها تمتعت من لهو بها غير معجل
وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة : كأنه بيض النعام المغطى بالريش . وقيل : المكنون المصون عن الكسر ، أن إنهن عذارى . وقيل : المراد بالبيض اللؤلؤ ، كقوله تعالى : " وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون " [ الواقعة : 22 - 23 ] أي في أصدافه ، قاله ابن عباس أيضاً . ومنه قول الشاعر :
وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغـ ـواص ميزت من جوهر مكنون
وإنما ذكر المكنون والبيض جمع ، لأنه رد النعت إلى اللفظ .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
