ListenArabic
تفسير آية 37:79 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ}
تفسير آية 37:79
يقال : < سلام على نوح > أي تركنا عليه هذا الثناء الحسن . وهذا مذهب أبي العباس المبرد . أي تركنا عليه هذه الكلمة باقية ، يعني يسلمون عليه تسليماً ويدعون له ، وهو من الكلام المحكي ، كقوله تعالى : " سورة أنزلناها " [ النور : 1 ] والقول الآخر أن يكون المعنى وأبقينا عليه ، وتم الكلام ثم ابتدأ فقال : < سلام على نوح > أي سلامة له من أن يذكر بسوء < في الآخرين > قال الكسائي : وفي قراءة ابن مسعود < سلاماً > منصوب بـ < تركنا > أي تركنا عليه ثناء حسناً سلاماً ، وقيل : < في الآخرين > أي في أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقيل : في الأنبياء إذ لم يبعث بعده نبي إلا أمر بالاقتداء به ، قال الله تعالى : " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً " [ الشورى : 13 ] وقال سعيد بن المسيب : وبلغني أنه من قاله حين يمسي " سلام على نوح في العالمين " لم تلدغه عقرب . ذكره أبو عمر في التمهيد . وفي الموطأ " عن خولة بن حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أن رجلاً من أسلم قال : ما نمت هذه الليلة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أي شيء فقال : لدغتني عقرب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك " .
" من نزل منزلاً فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لن يضره شيء حتى يرتحل " وفيه عن أبي هريرة .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
