ListenArabic
تفسير آية 38:2 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ}
تفسير آية 38:2
فكأنه قال : " والقرآن ذي الذكر * بل الذين كفروا في عزة وشقاق " عن قبول الحق وعداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم . أو < والقرآن ذي الذكر > ما الأمر كما يقولون من أنك ساحر كذاب ، لأنهم يعرفونك بالصدق والأمانة بل هم في تكبر عن قبول الحق . وهو كقوله : " ق والقرآن المجيد * بل عجبوا " [ ق : 1 - 2 ] وقيل : الجواب < كم أهلكنا > كأنه قال : والقرآن لكم أهلكنا ، فلما تأخرت < كم > حذفت اللام منها ، كقوله تعالى : " والشمس وضحاها " [ الشمس : 1 ] ثم قال : < قد أفلح > أي لقد أفلح . قال المهدوي : وهذا مذهب الفراء . ابن الأنباري : فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على قوله : < في عزة وشقاق > . وقال الأخفش : جواب القسم " إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب " [ ص : 14 ] ونحو منه قوله تعالى : " تالله إن كنا لفي ضلال مبين " [ الشعراء : 97 ] وقوله : " والسماء والطارق " " إن كل نفس " . ابن الأنباري : وهذا قبيح ، لأن الكلام قد طال فيما بينهما وكثرت الآيات والقصص . وقال الكسائي : جواب القسم قوله : " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " [ ص : 64 ] ابن الأنباري : وهذا أقبح من الأول ، لأن الكلام أشد طولاً فيما بين القسم الجواب محذوف تقديره < والقرآن ذي الذكر > لتبعثن ونحوه .
قوله تعالى : " بل الذين كفروا في عزة " أي في تكبر وامتناع من قبول الحق ، كما قال جل وعز : " وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم " [ البقرة : 206 ] والعزة عند العرب : الغلبة والقهر . يقال :من عز بز ، يعني من غلب سلب . ومنه : < وعزني في الخطاب > أراد غلبني . وقال جرير :
يعر على الطريق بمنكبيه كما ابترك الخليع على القداح
أراد يغلب . " وشقاق " أي في إظهار خلاف ومباينة . وهو من الشق كأن هذا في شق وذلك في شق . وقد مضى في < البقرة > مستوفى .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
