ListenArabic
تفسير آية 38:6 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ}
تفسير آية 38:6
قوله تعالى : " وانطلق الملأ منهم أن امشوا " < الملأ > الأشراف ، والانطلاق الذهاب بسرعة ، أي انطلق هؤلاء الكافرون من عند الرسول عليه السلام يقول بعضهم لبعض : < أن امشوا > أي امضوا على ما كنتم عليه ولا تدخلوا فيه دينه " واصبروا على آلهتكم " . وقيل " : هو إشارة إلى مشيهم إلى أبي طالب في مرضه كما سبق . وفي رواية محمد بن إسحاق أنهم أبو جهل بن هشام ، وشيبة وعتبة ابنا ربيعة بن عبد شمس ، وأمية بن خلف ، والعاص بن وائل ، وأبو معيط ، جاءوا إلى أبي طالب فقالوا : أنت سيدنا وأنصفنا في أنفسنا ، فاكفينا أمر ابن أخيك وسفهاء معه ، فقد تركوا ألهتنا وطعنوا في ديننا ، فأرسل أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : إن قومك يدعونك إلى السواء والنصفة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما أدعوهم إلى كلمة واحدة فقال أبو جهل : وعشرا قال : تقولون لا إله إلا الله فقاموا وقالوا : أجعل الألهة إلهاً واحداً " الآيات " أن امشوا " < أن > في موضع نصب والمعنى بأن امشوا . وقيل : < أن > بمعنى أي ، أي < وانطلق الملأ منهم > أي امشوا ، وهذا تفسير انطلاقهم لا أنهم تكلموا بهذا اللفظ . وقيل : المعنى انطلق الأشراف منهم فقالوا للعوام : < امشوا واصبروا على ألهتكم > أي على عبادة آلهتكم < إن هذا > أي هذا الذي جاء به محمد عليه السلام " لشيء يراد " أي يراد بأهل الأرض من زوال نعم قوم وغير تنزل بهم . وقيل : " إن هذا لشيء يراد " كلمة تحذير ، أي إنما يريد محمد بما يقول الإنقيادي له ليعلو عليه . ونكون له أتباعاً فيتحكم فينا بما يريد ، فاحذروا أن تطيعوه . وقال مقاتل إن عمر لما أسلم وقوي به الإسلام شق ذلك على قريش فقالوا : إن أسلام عمر في قوة الإسلام لشيء يراد .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
