ListenArabic
تفسير آية 39:5 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ}
تفسير آية 39:5
قوله تعالى : " خلق السماوات والأرض بالحق " أي هو القادر على الكمال المستغني عن الصاحبة والولد ، ومن كان هكذا فحقه أن يفرد بالعبادة لا أنه يشرك به ونبه بهذا على أن له أن يتعبد العباد بما شاء وقد فعل . وقوله تعالى : " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل " قال الضحاك : أي يلقي هذا على هذا وهذا على هذا . وهذا على معنى التكير في اللغة وهو طرح الشيء بعضه على بعض ، يقال كور المتاع أي ألقى بعضه على بعض ، ومنه كور العمامة . وقد روي عن ابن عباس هذا في معنى الآية . وقال : مانقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخر في الليل . وهو معنى قوله تعالى : " يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل " [ فاطر : 13] وقيبل : تكوير الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوءه ، ويغشى النهار على الليل فيذهب ظلمته ، وهذا قول قتادة . وهو معنى قوله تعالى : " يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا " [الأعراف : 54] . " وسخر الشمس والقمر " أي بالطلوع والغروب لمنافع العباد . " كل يجري لأجل مسمى " أي في فلكه إلى أن تنصررم الدنيا وهو يوم القيامة [ حين ] تنفطر السماء وتنتثر الكواكب . وقيل : الأجل المسم ى هو الوقت الذي ينتهي فيه سير الشمس والقمر إلى المنازل المرتبة لغروبها وطلوعها . قال الكلبي : يسران إلى أقصى منازلهما ، ثم يرجعان إلى أدني منازلها لا يجاوزانه . وقد تقدم بيان هذا في سورة ( يس ) . " ألا هو العزيز الغفار " ( ألا ) تنبيه أي تنبهوا فإني أن ( العزيز ) الغالب ( الغفار ) الساتر لذنوب خلقه برحمته .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
