ListenArabic
تفسير آية 40:1 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{حم}
تفسير آية 40:1
وهي مكية في قول الحسن و عطاء و عكرمة وجابر . وعن الحسن إلا قوله : " وسبح بحمد ربك " [ غافر : 55] لأن الصلوات نزلت بالمدينة . وقال ابن عباس و قتادة : إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما " إن الذين يجادلون في آيات الله " [ غافر : 56] والتي بعدها . وهي خمس وثمانون آية . وقيل ثنتان وثمانون آية .
وفي مسند الدارمي قال : حدثنا جعفر بن عون عن مسعر عن سعيد بن إبراهيم قال : كن الحواميم يسمين العرائس . وروي من نحديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحواميم ديباج القرآن " وروي عن عن ابن مسعود مثله . وقال الجوهري و أبو عبيدة : وآل حم سور في القرآن . قال ابن معود : آل حم ديباج القرآن . قال الفراء : إنما هو كقولك آل فلان وآل فلان كأنه نسب السورة كلها إلى حم ، قال الكميت :
وجدنا لكم في آل حاميم آية تأولها منا تقي ومعزب
وقال أبو عبيدة : هكذا رواها الأموي بالزاي ، وكان أبو عمرو يرويها بالراء . فأما قول العامة الحواميم فليس من كلام العرب . وقال أبو عبيدة : الحواميم سور في القرآن على غير قياس ، وأنشد : وبالحواميم التي قد سبعت
قال : والأولى أن تجمع بذوات حم وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لك شيء ثمرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم هن روضات حسان مخصبات متجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " مثل الحواميم في القرآن كمثل الحبرات في الثياب " ذكرهما الثعلبي وقال أبو عبيد : وحدثني حجاج بن محمد عن أبي معشر عن محمد بن قيس قال : رأى رجل سبع جوار حسان مزينات في النوم فقال لمن أنتن بارك الله فيكن فقلن نحن لمن قرأنا نحن الحواميم .
قوله تعالى : " حم " اختلف في معناه ، فقال عكرمة : قال النبي صلى الله عليه وسلم " " حم " اسم من أسماء اله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربك " قال ابن عباس : ( حم ) اسم الله الأعظم . وعنه : ( الر) و( حم ) و(ن) حروف الرحمن مقطعة . وعنه أيضاً : اسم من أسماء الله تعالى أقسم به . وقال قتادة : إنه اسم من أسماء القرآن . مجاهد : فواتح السور . وقال عطاء الخرساني : الحاء افتتاح اسمه حميد وحنان وحليم وحكيم ، والميم افتتاح اسمه ملك ومجيد منان ومتكبر ومصور ، يدل عليه ما روى أنس أن أعرابياً سال الني صلى الله عليه وسلم :ما (حم ) فإنا لا نعرفها في لساننا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بدء أسماء وفواتح سور " وقال الضحاك و الكسائي معناه قضي ما هو كائن . كأنه أراد الإشارة إلى تهجي ( حم ) لأنها تصير حم بضم الحاء وتشديد الميم ، أي قضي ووقع . قال كعب بن مالك :
فلما تلاقيناهم ودارت بنا الرحى وليس لأمر حمه الله مدفع
وعنه أيضاً : إن المعنيى حم أمر الله أي قرب ، كما قال الشاعر :
قد حم يومي فسر قوم قوم بهم غفلة ونوم
ومه سميت الحمى ، لأنها تقرب من المنية . والمعنى المراد قرب نصره لأوليائه ، وانتقامه من أعدائه كيوم بدر . وقيل : حروف هجاء ، قال الدرمي : ولهذا تقرأ ساكنة الحروف فخرجت التهجي ، وإذا سميت سورة بشيء من هذه الحروف أعربت ، فتقول قرأت (حم ) فتنصب ، قال الشاعر :
يذكرني حاميم والرمح شاجر فهلا تلا حاميم قبل التقدم
وقرأ عيسى بن عمر الثقفي : (حم ) بفتح الميم على معنى اقرأ حم أو لالتقاء الساكنين . ابن أبي إسحاق و أبو السمال بكسرها . والإمالة والكسر لالتقاء الساكنين ، أو على وجه القسم . وقرأ أبو جعفر بقطع الحاء من الميمم . الباقون بالوصل . وكذلك في ( حم .عسق ) وقرأ أبو عمرو و أبو بكر و حمزة و الكسائي و خلف و ابن ذكوان بالإمالة في الحاء . وروي عن أبي عمرو بين اللفظين وهي قراءة نافع وأبي جعفر و شيبة . الباقون بالفتح مشبعاً .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
