ListenArabic
تفسير آية 41:4 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}
تفسير آية 41:4
قوله تعالى : " بشيرا ونذيرا " حالان من الآيات والعامل فيه ( فصلت ) وقيل : هما نعتان للقرآن (بشيراً ) لأولياء الله ( نذيراً ) لأعدائه . وقرئ (بشير ونذير ) صفة للكتاب . أو خبر مبتدأ محذوف " فأعرض أكثرهم " يعني أهل مكة " فهم لا يسمعون " سماعأً ينتفعون به . وروي أن الذيال بن حرملة قال: قال الملأ من قريش وأبو جهل قد التبس عليناا أمر محمد ، فول التمستم رجلاً عالماً بالشعر والكهانة والشعر والسحر ، وعلمت من ذلك علماً لا يخفى علي إن كان كذلك . فقالوا : إيته فحدثه . فأتى انبي صلى الله عليه وسلم فقال له : يا محمد ! أنت خير أم قصي بن كلاب ؟ أنت خير أم هاشم ؟ أنت خير أم عبد المطلب ؟أنت خير أم عبد الله ؟ فبم تشتم آلهتنا ، وتضلل آباءنا ، وتسفه أحلامنا ، وتذم ديننا ؟ فإن كنت إنما تريد الرياسة عقدنا إليك ألويتنا فكنت رئسينا ما بقيت ، وإن كنت تريد الباءة زوجناك عشر نساء من أي بنات قريش شئت ، وإن كنت تريد المال جميعنا لك ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك ، وإن كان هذا الذي يأتيك رئياً من الجن قد غلب عليك بذلنا لك أموالنا في طلب ما تتداوى به أو نغلب فيك . والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فلما فرغ قال : ( قد فرغت يا أبا الوليد ت؟) قلا : نعم . فقال : ( يا ابن أخي أسمع ) قال أسمع قال بسم الله الرحمن الرحيم " حم * تنزيل من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون " إلى قوله : " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " فوثب عتبة ووضع يده على فم النبي صلى الله عليه وسلم ، وناشده الله ولرحم ليسكنن ، ورجع إلى أهله ولم يخرج إلى قريش فجاءه أبو جهل فقال : أصبوت إلى محمد ؟ أم أجبك طعامه ؟ فغضب عتبة وأقسم ألا يكلم محمداً أبداً ، ثم قال : والله ما هو بشهر ولا كهانة ولا سحر ، ثم تلا عليهم ما سمع منه إلى قوله : " مثل صاعقة عاد وثمود " وأمسكت بفيه وناشدته بالرحم أن يكف ، وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئاً لم يكذب ، فوالله لقد خفت أن ينزل بكم العذاب ، يعني الصاعقة . وقد روى هذا الخبر أبو بكر الأنباري في كتاب الرد له عن محمد بن كعب القرظي ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ( حم . فصلت ) حتى انتهى إلى السجدة فسجد وعتبة مصغ يستمع ، قد اعتمد على يديه من وراء ظهره . فلما قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة قال له : ( يا أبا الوليد قد سمعت الذي قرأت عليك فأنت وذاك ) فانصرف عتبة إلى قريش في ناديها فقالوا : والله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي مضى به من عندكم . ثم قالوا : ما وراءك أبا الوليد ؟ قال والله لقد سمعت كلاماً من محمد ماسمعت مثله قط ، والله ما اهون بالشعر ولا بلكهانة ، فأطيعوني في هذه وأنزلوها بي ، خلوا محمداً وشأنه واعتزلوه ، فو الله ليكونن لماا سمعت من كلامه نبأ ، فإن أصابتهه العرب كفيتموه بأيدي غيركم ، وإن كان ملكاً أو نبياً كنتم أسعد الناس به ، لأن ملكه ملككم وشرفه شرفكم . فقالوا : هيهات ! سحرك محمد يا أبا الوليد . وقال : هذا رأي لكم فاصنعوا ما شئتم .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
