ListenArabic
تفسير آية 52:29 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ}
تفسير آية 52:29
قوله تعالى " فذكر" أي فذكر يا محمد قومك بالقرآن "فما أنت بنعمة ربك " يعني برسالة ربك " بكاهن " تبتدع القول وتخبر بما في غد من غير وحي "ولا مجنون" وهذا رد لقولهم في النبي صلى الله عليه وسلم فعقبة بن أبي معيط قال إنه مجنون وشيبة بن ربيعة قال إنه ساحر وغيرهما قال كاهن فأكذبهم الله تعالى ورد عليهم . ثم قيل : إن معنى "فما أنت بنعمة ربك " القسم أي وبنعمة الله ما أنت بكاهن ولا مجنون . وقيل ليس قسما وإنما هو كما تقول : ما أنت بحمد الله بجاهل أي قد برأك الله من ذلك .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
