تفسير آية 54:6 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ}
قوله تعالى "فتول عنهم " أي أعرض عنهم قيل هذا منسوخ بآية السيف وقيل هو تمام الكلام ثم قال " يوم يدع الداع " العامل في يوم " يخرجون من الأجداث" أو" خشعا" أو فعل مضمر تقديره فتول عنهم فإن لهم يوم يدعو الداعي وقيل تول عنهم يا محمد فقد أقمت الحجة وأبصرهم يوم يدعو الداعي وقيل أي أعرض عنهم يوم القيامة ولا تسأل عنهم وعن أحوالهم فإنه يدعون " إلى شيء نكر " وينالهم عذاب شديد وهو كما تقول لا تسأل عما جرى على فلان إذا أخبرته بأمر عظيم . وقيل : أي وكل أمر مستقر يوم يدعو الداعي . وقرأ ابن كثير نكر بإسكان الكاف وضمها الباقون وهما لغتان كعسر وعسر وشغل وشغل ومعناه الأمر الفظيع العظيم وهو يوم القيامة والداعي هو إسرافيل عليه السلام وقد روي عن مجاهد وقتادة أنهما قرآ إلى شيء نكر بكسر الكاف وفتح الراء على الفعل المجهول .
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة