ListenArabic
تفسير آية 55:39 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ}
تفسير آية 55:39
قوله تعالى " فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان " هذا مثل قوله تعالى " ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون " وأن القيامة مواطن لطول ذلك اليوم فيسأل في بعض ولا يسأل في بعض وهذا قول عكرمة وقيل المعنى لا يسألون إذا استقروا في النار ، وقال الحسنوقتادة لا يسألون عن ذنوبهم لأن الله حفظها عليهم وكتبتها عليهم الملائكة . رواه العوفي عن ابن عباس . وعن الحسن ومجاهد أيضا : المعنى لا تسأل الملائكة عنهم ، لأنهم يعرفونهم بسيماهم دليله ما بعده . وقاله مجاهد عن ابن عباس . وعنه أيضا في قوله تعالى " فوربك لنسألنهم أجمعين " وقوله " فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان " وقال : لا يسألهم ليعرف ذلك منهم . لأنه أعلم بذلك منهم ، ولكنه يسألهم لم عملتموها سؤال توبيخ ، وقال أبو العالية لا يسأل غير المجرم عن ذنب المجرم وقال قتادة كانت المسألة قبل ثم ختم على أفواه القوم وتكلمت الجوارح شاهدة عليهم . وفي حديث أبي هريرة " عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه قال : فيلقى العبد فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول إني أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول له مثل ذلك بعينه ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع فيقول ها هنا إذا ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك فيفتكر في نفسه من هذا الذي يشهد علي فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه " وقد مضى هذا الحديث في حم السجدة وغيرها .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
