ListenArabic
تفسير آية 56:29 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ}
تفسير آية 56:29
قوله تعالى : " وطلح منضود " الطلح شجر الموز واحده طلحة . قاله أكثر المفسرين علي وابن عباس وغيرهم . وقال الحسن : ليس هو موز ولكنه شجر له ظل بارد رطب . وقال الفراء و أبو عبيدة : شجر عظام له شوك ، قال بعض الحداة وهو الجعدي :
بشرها دليلها وقالا غدا ترين الطلح والأحبالا
فالطلح كل شجر عظيم كثير الشوك . الزجاج : يجوز أن يكون في الجنة وقد أزيل شوكه . وقال الزجاج أيضا : كشجر أم غيلان له نور طكيب جدا فخوطبوا ووعدوا بما يحبون مثله ، إلا أن فضله على مافي الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على ما في الدنيا . وقال السدي : طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل . وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( وطلع منضود )) بالعين وتلا هذه الآية " ونخل طلعها هضيم " فقال : ما شأن الطلح ؟ إنما هو (( وطلع منضود )) ثم قال : " لها طلع نضيد " فقيل له : أفلا نحولها ، فقال : لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول . فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في الصحف لمخالفة مارسمه مجمع عليه . قاله القشيري . وأسنده أبو بكر الأنباري قال : حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفه حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال :قرأت عند علي أو قرئت عند علي - شك مجالد - " وطلح منضود " فقال علي رضي الله عنهن : ما بال الطلح ؟ أما تقرأ (( وطلع )) ثم قال : " لها طلع نضيد " فقال له : يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف ؟ فقال : لا لايهاج القرآن اليوم . قال أبو بكر : ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو الصواب ،وأبطل الذي كان فرط من قوله . والمنضود المتراكب الذي قد نضد أوله وآخره بالحمل ليست له سوق بارزة بل هو مرصوص ، والنضد هو الرص والمنضد المرصوص ، قال النابغة :
خلت سبيل أتي كان يحبسه ورفعته إلى السجفين فالنضد
وقال مسروق : أشجار الجنة من عروقها إلى أفنانها نضيدة ثمر ككله ، كلما أكل ثمرة عاد مكانها أحسن منها .
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
