تفسير آية 61:5 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}
قوله تعالى: " وإذ قال موسى لقومه " لما ذكر أمر الجهاد بين أن موسى وعيسى أمرا بالتوحيد وجاهدا في سبيل الله ، وحل العقاب بمن خالفهما : أي واذكر لقومك يامحمد هذه القصة .
قوله تعالى : " يا قوم لم تؤذونني " وذلك حين رومه بالأدرة ، حسب ماتقدم في آخر سورة الأحزاب .ومن الأذى ما ذكرة في قصة قارون : إنه دس إلى امرأة تدعي علىموسى الفجور . ومن الأذى قولهم : " اجعل لنا إلها كما لهم آلهة " [الأعراف : 138 ] . قولهم : " فاذهب أنت وربك فقاتلا " [ المائدة : 24 ] وقولهم : إنك قتلت هارون . وتقدم هذا . " وقد تعلمون أني رسول الله إليكم " والرسول يحترم ويعظم . ودخلت قد على تعلمون للتأكيد ، كأنه قال : وتعلمون علما يقينا لا شبهة لكم فيه . "فلما زاغوا " أي مالوا عن الحق " أزاغ الله قلوبهم " أي أمالها عن الهدى . وقيل : "فلما زاغوا " عن الطاعة "أزاغ الله قلوبهم " عن الهداية .
وقيل : "فلما زاغوا " عن الإيمان " أزاغ الله قلوبهم " عن الثواب . وقيل : أي لما تركوا ما أمروا به من احترام الرسول عله السلا م وطاعتة الرب ، خلق الله الضلا لة في قلوبهم عقوبة لهم على فعلهم .
© ListenArabic.com 2006-2012. جميع الحقوق محفوظة