ListenArabic
تفسير آية 69:1 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{الْحَاقَّةُ}
تفسير آية 69:1
سورة الحاقة مكية في قول الجميع. وهي إحدى وخمسون أية.
روى أبو الزاهرية عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ إحدى عشرة آية من سورة الحاقة أجبر من فتنة الدجال. ومن قرأها كانت له نوراً يوم القيامة من فوق رأسه إلى قدمه".
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: "الحاقة * ما الحاقة" يريد القيامة، سميت بذلك لأن الأمور تحق فيها، قاله الطبري. كأنه جعلها من باب ليل نائم. وقيل: سميت حاقة لأنها تكون من غير شك. وقيل: سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة، وأحقت لأقوام النار. وقيل: سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقاً بجزاء عمله. وقال الأزهري: يقال حاققته فحققه أحقه، أي غالبته فغلبته. فالقيامة حاقة لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل، أي كل مخاصم. وفي الصحاح: وحاقه أي خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق، فإذا غلبه قيل حقه. ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء: إنه لنزق الحقاق. ويقال: ما له فيه حق ولا حقاق، أي خصومة . والتحاق التخاصم. والاحتقاق: الاختصام. والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى. وقال الكسائي والمؤرج: الحاقة يوم الحق . وتقول العرب: لما عرف الحقة مني هرب. والحاقة الأولى رفع بالابتداء، والخبر المبتدأ الثاني وخبره وهو ما الحاقة
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
