ListenArabic
تفسير آية 7:17 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}
تفسير آية 7:17
ومن أحسن ما قيل في تأويل: "ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم" أي لأصدنهم عن الحق، وأرغبنهم في الدنيا، وأشككهم في الآخرة. وهذا غاية في الضلالة. كما قال: "ولأضلنهم" [النساء: 119] حسب ما تقدم. وروى سفيان عن منصور عن الحكم بن عتيبة قال: من بين أيديهم من دنياهم. ومن خلفهم من آخرتهم. ووعن أيمانهم يعني حسناتهم. ووعن شمائلهم يعني سيئاتهم. قال النحاس: وهذا قول حسن وشرحه: أن معنى ثم لآتينهم من بين أيديهم من دنياهم، حتى يكذبوا بما فيها من الآيات وأخبار الأمم السالفة ومن خلفهم من آخرتهم حتى يكذبوا بها. وعن أيمانهم من حسناتهم وأمور دينهم. ويدل على هذا قوله: "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" [الصافات: 28]. وعن شمائلهم يعني سيئاتهم، أي يتبعون الشهوات، لأنه يزينها لهم. "ولا تجد أكثرهم شاكرين" أي موحدين طائعين مظهرين الشكر.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
