الأولى: قوله تعالى: "فقلت استغفروا ربكم" أي سلوه المغفرة من ذنوبكم السالفة بإخلاص الإيمان. "إنه كان غفارا" وهذا منه ترغيب في التوبة. وقد روى حذيفة بن اليمان: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الاستغفار ممحاة للذنوب" وقال الفضيل: يقول العبد أستغفر الله، وتفسيرها أقلني.