ListenArabic
تفسير آية 8:7 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}
تفسير آية 8:7
قوله تعالى: "وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم" إحدىفي موضع نصب مفعول ثان. أنها لكم في موضع نصب أيضاً بدلاً من إحدى. "وتودون" أي تحبون. "أن غير ذات الشوكة تكون لكم" قال أبو عبيدة: أي غير ذات الحد. والشوكة: السلاح. والشوك: انبت الذي له حد. ومنه رجل شائك السلاح، أي حديد السلاح. ثم يقلب فيقال: شاكي السلاح. أي تودون أن تظفروا بالطائفة التي ليس معها سلاح ولا فيها حرب، عن الزجاج. "ويريد الله أن يحق الحق بكلماته" أي أن يظهر الإسلام. والحق حق أبداً، ولكن إظهاره تحقيق له من حيث إنه إذا لم يظهر أشبه الباطل. بكلماته أي بوعده، فإنه وعد نبيه ذلك في سورة الدخان فقال: "يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون" [الدخان: 16] أي من أبي جهل وأصحابه. وقال: "ليظهره على الدين كله" [التوبة: 33 والفتح: 28]. وقيل: بكلماته أي بأمره، إياكم أن تجاهدوهم. "ويقطع دابر الكافرين" أي يستأصلهم بالهلاك.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
