ListenArabic
تفسير آية 9:11 القرآن الكريم عربي - ListenArabic.com
{فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
تفسير آية 9:11
قوله تعالى: "فإن تابوا" أي عن الشرك والتزموا أحكام الإسلام. "فإخوانكم" أي فهم إخوانكم "في الدين". قال ابن عباس: حرمت هذه دماء أهل القبلة. وقد تقدم هذا المعنى. وقال ابن زيد: افترض الله الصلاة والزكاة وأبى أن يفرق بينهما، وأبى أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة. وقال ابن مسعود: أمرتم بالصلاة والزكاة فمن لم يزك فلا صلاة له. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من فرق بين ثلاث فرق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة: من قال أطيع الله ولا أطيع الرسول، والله تعالى يقول: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" [النساء:59] ومن قال أقيم الصلاة ولا أوتي الزكاة، والله تعالى يقول: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" [البقرة:43] ومن فرق بين شكر الله وشكر والديه، والله عز وجل يقول: "أن اشكر لي ولوالديك" [لقمان:14]".
قوله تعالى: "ونفصل الآيات" أي نبينها. "لقوم يعلمون" خصهم لأنهم هم المنتفعون بها. والله أعلم.
استمع الى القرآن الكريم
اتجاه القبلة (اضغط هنا لتكبير الخريطة)
| موقعك | ||||
| خط العرض: | خط الطول: | |||
| موقع القبلة | ||||
| الدرجات: | المسافة: ميل | |||
الرابط:
عربي
English
Francais
Español
Deutsch
Italiano
Portugues
Svenska
Indonesia
Dansk
Norsk
Suomi
Türkçe
فارسی
Ελληνικά
Nederlands
Polski
Русский
日本
中文
