صبرا يا أسطورة صباح : طرب اغاني فيديو كليبات افلام عربية اخبار الفن Arabic Music MP3 iPhone Android Apps

  

Written on July 12th, 2009 by listenarabic

صبرا يا أسطورة صباح

بقلم | جهاد أيوب
كل العزاء لسيدة الواجبات برحيل شقيقها منذ أيام في البرازيل…كل الصبر لك يا صباح.
أنت زرعت البسمة والجمال في كل أنحاء الوطن العربي، همست للمحبة كي ترافق أهل المعمورة، فرضت الفن اللبناني في كل مكان، شاركت في صناعة الفن المصري وثبتي الغناء والسينما فيه، وساهمت بانطلاقة الفن السوري، أنت إمرأة بكل النساء، وواحة تعلم الرجال كيفية الاستمرار!!
أدخلت الذوق في الشكل والأناقة والصورة والحديث أينما وقفت وحلت، لم تبخل على من يحبها أو يكرهها بعاطفة، بزيارة، بمساعدة، أرادت أن تشبع من الدنيا التي منحها الله لها، أرادت أن تدخل الفرح إلى قلوب متخمة من الحقد، وفوضوية المحبة!!
هذه هي الأسطورة صباح حيث تجلس اليوم خلف حدود الزمن تراقب من تبقى من أصدقاء، من يعترف بذهب عملها، هذه هي صباح التي لم تعرف دولتها تكريمها، أو الالتفاتة إليها كقيمة إبداعية إلى جانب كثيرين ممن ساهموا ببزوغ فجر الوطن عبر العالم، صحيح كرمت منذ أيام من قبل وزير السياحة إيلي ماروني، لكنها كانت مبادرة فردية محبة ومشكورة، الواجب من رئيس الدولة أن يقف على أعتاب مجدها، وينحني أمام كتابها وكتاب وديع وفيروز بأسرع ما يمكن، وقبل غياب شمس الروح، وتبقى شمس الذاكرة، نأمل منه أن يلتفت رغم مشاغله السياسية المتعبة، يلتفت إلى تكريم هؤلاء بشكل يليق بحياتهم الحالية، وعلى رأسهم صباح، أن ينظر إلى واقعهم من حركة اليوم، مع العمر، مع الزمن، مع جيل لا يريد أن يعترف بتاريخه!!
صباح اليوم بحاجة إلى محبتنا، إلى معرفة المحافظة على ما قدمته في المكتبة الإبداعية العربية، وتحديدا اللبنانية، فالزمن يكاد يكون في معركة معها، هي اليوم حزينة على رحيل شقيقها عن الدنيا منذ أيام في ديار الغربة، حزينة عليه وعلى غربة وطن طالت، وعلى غربة مواطن داخل وطن لا يعرف الاستقرار، أرادت أن تحمل ممحاة لتغير الصفحة، تعترف أنها خلقت كي تعيش وتُعيش الآخرين، ولكن في وطن يتجاهل كل من يخدمه دمعت عينيها!!
صبرا يا صباح، يا من ساعدت الكثيرين، يا من وقفت مع طلاب كي يستمروا في تخصصاتهم، يا من قدمت المساعدة لزملاء، ولأشخاص لا تعريفيهم للعلاج، ولشراء دواء، يا من فتحت خزانتك لمن يحتاج ثوبك، يا من قطعت مسافات السفر لتساهمي في مناسبات تفرح أصحابها، يا من قدمت لنا المواهب الفنية، وأصبحت اليوم مشهورة…أنت اليوم تخوضين معركة التواصل مع حياة تفقدك أحبائك، تخوضين معركة الاستمرار رغم الجحود، أنت من علمتنا كرامة التعامل مع من يطرق الباب، أقفل بابك ولم يعد يفتح إلا للأصيلين أمثالك، أعلم أنك على استعداد كي تعيدي التجربة وتساعدي كل من يطرق بابك لحاجة، ولن تغيري شجاعتك في العطاء، ومع ذلك أين هم اليوم، أين حكام الوطن، وأنت من حمل راية الوطن!!
مع بداية هذا العام والضربات تطرق بابك، فالسعادة كانت تغمرك كليا حينما وافقت على أن تكون قصة حياتك في عمل تلفزيوني، يعرض في رمضان المقبل، وما أن بدأ المشروع الضخم حتى وصلتك تهديدات بعدم التنفيذ من قبل تلفزيون المستقبل ومالكيه، أصابك هكذا تصرف بحزن عميق، وجالت عليك بعض الأحداث المرضية والحياتية، وكنت مع كل ضربة ومصيبة تعاودين البسمة، فالحياة كما علمتنا تستحق أن نعيشها، وتستحقنا، وفجأة وصلك خبر وفاة شقيقك في البرازيل، وكان صوتك رغم حزنه يفوح منه الفرح، قلت لي حينها ” أنا حزينة وما ذنب الناس كي تحزن معي؟”!!
صبرا يا صباح على صفعات هذه الأيام، فهي لن تنال من مجدك، ولن تخطف من بريق ضحكتك حتى لو خفت رنينها قليلا!!

Related Arabic News - المزيد من الاخبار :

  1. الصبوحة بين الخيانة و الندم
  2. ال” فيسبوك” يحمل القضية الفلسطينية
  3. World Belly Dancing هزّي يا نواعم



Leave a Reply



ListenArabic Radio


Send Free Songs Facebook

Join us on Google+



© ListenArabic.com 2006-2012.